نبذة • معلومات • توثيق

مشيخة الرواشد

تُعدّ مشيخة قبيلة الرَّواشد بالمظيلف مشيخةً فتيةً، إذ يعود تأسيسها بعد فك الارتباط والحلف الذي كان قائمًا بين قبيلة الرَّواشد وأبناء عمومتهم من قبيلة…

صورة الصفحة

تُعدّ مشيخة قبيلة الرَّواشد بالمظيلف مشيخةً فتيةً، إذ يعود تأسيسها بعد فك الارتباط والحلف الذي كان قائمًا بين قبيلة الرَّواشد وأبناء عمومتهم من قبيلة زبيد (زبيد قرماء)، وذلك خلال القرن الثالث عشر الهجري.

وتشير الروايات المتوارثة إلى أنه بعد وفاة شيخ شمل قبيلة زبيد، الشيخ عبدالله بن حسن بن مرزوق – رحمه الله – آلت المشيخة إلى ابنه علي بن عبدالله، وكان عمره آنذاك أقل من تسع سنوات، بحسب روايات أحفاده. ويُرجّح أن صغر سنه كان سببًا في انفصال عدد من فروع قبيلة زبيد، وكان من بينها قبيلة الرَّواشد.

وفي تلك المرحلة، تولّى مشيخة قبيلة الرَّواشد أول شيوخها، وهو الشيخ أحمد بن عادل، ثم من بعده ابنه الشيخ حسن بن أحمد بن عادل، ثم خلفه حفيده الشيخ حسين بن حسن بن أحمد بن عادل.

وبعد ذلك، انتقلت مشيخة قبيلة الرَّواشد إلى ابن عمهم الشيخ محمد بن إبراهيم الراشدي، وذلك في بدايات عام 1370هـ تقريبًا. وعقب وفاة الشيخ محمد بن إبراهيم، آلت المشيخة إلى ابنه الشيخ أحمد بن محمد بن إبراهيم الراشدي، والذي لا يزال يتولى مشيخة القبيلة حتى يومنا هذا، حفظه الله، وما زالت المشيخة في عقبه إلى الآن.