مسابقة رسومات الأطفالقريبًاألوان صغيرة، إبداع كبير اكتشف المسابقة
فرع من فروع القبيلة

فرع النجيعات

فرع النجيعات

النجيعات أحد أخماس قبيلة الرواشد بالمظيلف، ويُروى أن جدهم قدم إلى المنطقة برفقة ثلاثة من أبنائه، فنزلوا في العقدة بمحاذاة أبناء عمومتهم من آل مهدي، ثم استقروا في المنطقة وتوارث أبناؤهم السكن فيها. ويسكن خامس النجيعات على حافة وادي ناوان من جهة الشمال.

ومن أبرز رجال النجيعات الشيخ أحمد بن موسيه الراشدي، الذي عُرف بالحكمة والخبرة في الأعراف والعادات القبلية، وبسعيه في إصلاح ذات البين وحل الخلافات بين الناس. وقد كان مقصدًا للقبائل والأفراد للتحكيم والإصلاح فيما يقع بينهم من نزاع، كما استعانت به جهات حكومية وعدلية آنذاك لما عُرف عنه من خبرة طويلة في هذا المجال.

ويُروى أن صيته في الإصلاح امتد في نطاق واسع من مكة شمالًا إلى البرك جنوبًا والعرضيات شرقًا، لما عُرف به من جهود في الصلح ومعالجة الخلافات داخل القبيلة وخارجها، ويُعد من كبار رجال القبيلة ووجهائها.

ومن رجالات النجيعات كذلك محمد القنوي، وهو من التجار المعروفين في المظيلف، وكانت له عدة محلات تجارية، ويُذكر ضمن أوائل من أسهموا في النشاط التجاري في المدينة. ومن أحفاده محمد بن علي القنوي، وهو من تجار المظيلف المعروفين في الوقت الحاضر.

كما برز من أبناء النجيعات عدد من الرجال في القطاع العسكري، ومنهم العقيد عبيد الراشدي والنقيب فيصل الراشدي، إلى جانب عدد من أبناء الفرع الذين خدموا في قطاعات ومجالات مختلفة.

وقد أسهم أبناء النجيعات عبر أجيالهم في خدمة مجتمعهم وقبيلتهم، وبرز منهم رجال في مجالات الإصلاح والتجارة والعمل العسكري وغيرها، بما يعكس الحضور الاجتماعي والتاريخي لهذا الخامس في المظيلف

مشاركةواتسابإكس